الهادف

برامج صور العاب نصائح وكل ماهو مفيد
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اين انت ايها الحنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mysterious
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 173
العمر : 108
البلد : بالبيت
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : متنوع
منتداي المفضل : منتدى البرامج
بدايتي مع الانترنت : 2000
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: اين انت ايها الحنان   الخميس أكتوبر 16, 2008 4:13 pm

اين انت ايها الحنان؟؟؟!!!


الـحنـان المفــقـود


أمي لا تحبني .. !!

أمي لا تحضني ..!!

منذ سنين ولما كنت فى الثانية عشر أمي لم تقبلني من ذلك الوقت وكذلك والدي ..

أبي يعاملني بقسوة ..

لم أرى أبي وأمي منذ ثلاثة أيام ونحن فى منزل واحد .. ؟؟!!

أبي وأمي لم يقفوا معي فى محنتي ..

ياليت والد صديقتي هو والدي !!

ياليت ام صديقتي هي والدتي !!

لم أجد احد فى المنزل يشاركني همومي ..

والدتي متجاهلتني " مطنشتني ..

أبي وأمي لا يقولون لي كلمات جميلة ولا يمدحونني ..




كلمات وآهات وزفرات يبثها كثير من أبنائنا يوميا فى البيوت ولا تجد راعيا لها ..

انه بسبب الحنان المفقوود

انه سر أزمة العلاقات العائلية .. وبوابة المشاكل الأسرية الاجتماعية ..

غفل عنه الجميع الا ما ندر ..

فهو مفتاح التربية السليمة .. مفتاح الحب .. مفتاح التوفيق .. مفتاح الاعتدال .. مفتاح الاستقرار النفسي .. مفتاح التشبع الوجداني في مركزية منطقة العقل اللاواعي .. مفتاح الخير للعائلة والمجتمع ..

يؤسفني أن أقول انه كان بالأحرى ان يشمل تعلمينا فى المدارس تعليم أسس وآداب وقواعد العلاقات العائلية في داخل الأسرة..

ونتعلم كيف نبني الحب والاستقرار العائلي وخاصة فى إشباع العاطفة المتأججة فى داخل الأبناء حتى نتجنب إحباطهم ويكونوا مستقرين عاطفيا ووجدانيا ..

ولا يبحثوا عن العاطفة والحب والحنان خارج إطار الوالدين ..

وكان ينبغى ان نتعلم كيف تكون نحفذ الطاعة بالحب .. وكيف يكون الحب فى الاطار العائلي ..وكيف تكون العلاقة بين الآباء والأبناء وبين الأبناء والآباء ..

كلنا مسئول فى المجتمع كلٌ بحسب موقعه حتي تستقيم التربية .. ووتشبع العاطفة .. ويعتدل الفكر .. ويذهب التشوويش ..

فيخرج لنا جيلا ثابتا راسخا مستقرا نفسيا متفهما لمسؤولياته .. بدلا من هذا الجيل التائه الباحث عن المفقوود ..




كثيرا من الأبناء ينطق الحزن في أعينهم ولا يتحدثون عن ذلك الهم وذلك الغم ..

فهم لم يشعروا يوما بحنان الأب والأم ..

فالأم لاهية في شئون البيت والعمل ..

وكذلك الأب لا يسأل عنهم إلا فيما ندر او من بُعد ..

بل البعض من شدة ما يجد من الحرمان فهو كاليتيم الفاقد لوالديه وكان يتمنى أن يكون له أب وأم ، فهما الحاضران والغائبان دائما ..

وقد أثبتت الدراسات ان الأطفال والمراهقين الذين لا تتشبع احتياجاتهم العاطفية من الحب والحنان ستتأثر حياتهم النفسية , وتعود عليهم سلباً فى تصرفاتهم سواء بالوحدة او يشعر بأنه غير مرغوب فيه .. وبالتالي سوف تتأثر علاقته بالعائلة فى الداخل ويضطرب سلوكيا ويفقد الثقة ويضطر للبحث عما فقده خارج العائلة وهنا مكمن الخطر وبداية الانفلات .


ليس اليتيم من انتهى أبواه من * * * ذل الحياة وخلفــاه ذليلا

إن اليتيم هو الذي تلقـى لـــــه * * * أمًّا تخلت أو أبا مشغولا





أجساد بلا روح ..فالأم تهتم فقط بزوجها الأب لتشبع رغباته ورغباتها .. اما الأبناء فهم في عالم النسيان الا ما رحم الله ..

يصارع الشاب وخصوصا الفتيات أمواجاً من التيارات وخاصة التى تصطدم بالرغبات والأحاسيس فتضرم النار أجسادهم ولا معين ولا حميم ولا يوجد من يتفهم تلك الأحاسيس.

يضيع الابن وتضيع الابنة وغالبا تقع الفتاة في مهاوي الردى .. ويترتب على ذلك مفاسد مركبة تعود بضررها على اهلها وعائلتها ومحيطها و المجتمع.. وينتج من ذلك إقامة العلاقات الخاطئة والضياع النفسي .. مما يترتب عليه اهتزاز في بنية المجتمع وانحلال في أخلاقه ، والغرق في معالجة الإشكاليات التى نتجت من تلك المفاسد.

واني لشديد العجب والحيرة من بعض الشرائح من الآباء اذا اتجه احد من الأبناء الي الله بدء الخوف والقلق ، واذا اتجه احدهم الي مصانع الضياع فإذا به يمد يده له ويعتبر عاقلا مسئولا !!

في اي عالم نعيش لا ادري ؟؟

تقول أمي لا تقبلني ولا تحضني !!

يشتكي البعض بأن والدته لم تحضنه ولم تقبله منذ سنين ...!!!!!!!!

تجد بعض الآباء والأمهات لا يعرفون معنى القبلة للأبناء .. لا يعرفون معاني الاحتضان .. لا يعرفون حتى لمسة حانية على الرأس او الطبطبة على الكتف التي تدل على الرضا ..

تجدهم يتعاملون مع أبنائهم كمعاملة الكبار من الأصدقاء بحجة واهية وهي المحافظة على وقار الأب وهيبته .. ولا ادري ما دخل الهيبة والوقار فى منح العاطفة والحنان .. او بحجة انه كبر ولا يحتاج الي هذا النوع من التدليل .

والله ان هناك من الآباء والأمهات وفي بيت واحد لم يشاهد أبنائه منذ ثلاثة أيام ؟؟

فلا غرابة ان خرج علينا جيلُ مهزوز مهزووم مشوه الفكر والأخلاق ؟؟



والطامة عندما يكره الأب او الأم ابنهم او بنتهم لسبب ما وتختلف المعاملة عن البقية فحدث ولا حرج عن الدمار النفسي والعوائد السلبية الأخرى .

فبعضهم يستعمل معهم بأقوى أنواع وأشكال الفظاظة والضرب والاهانة ..

وتسمع من الأبناء عبارة كوقع السيف عبارة ( ليت أبي لم يكن أبي .. وليت أمي لم تكن أمي ).

لا ادري اي عقوق للأبناء هذا .. اي نزع من الرحمة في القلوب هذا نوعٍ من البشر هذا ؟؟

يقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعن ولده على بره "؟

ويأتي الآباء والأمهات بعدها يشتكون ويتذمرون عن خروج أبنائهم وبناتهم عن طاعتهم ويطالبون بحقوق الأبناء على آبائهم .

بينما يصرخ العديد من الأبناء شاكين منددين بعقوق وبظلم وجفاء آبائهم لهم ..

نحن الكبار وفى هذه السن المتقدم نحتاج الي هذه المشاعر مشاعر الحب والحنان وحنو العاطفة والكلمة الطيبة والاهتمام المباشر من كل الذين هم من حولنا لأنها تمثل طاقة غير طبيعية وتعزز الثقة والاستقرار فى دواخلنا .




فبالله عليكم فكيف يكون الحال فى وضع الأطفال والمراهقين الذي هم احوج منّا الى هذه المشاعر بعشرات المرات سواء كان فى الوضع الطبيعي او كان نظرا لأمر طاريء .

ان المعاملة الرسمية الجافة التى تأخذ فقط مبدأ العقل فى التعامل وتهمل مبدأ العاطفة والإشارات الايجابية تنتج لنا أبناء ذو سلوكيات ( مهملة او عدوانية او منحرفة ) .

ولعل الفتى فى التأثر في كثير من الأحيان اقل من الفتاة ولكن لا ينعدم التأثير ولا نستقلله .. ودعوني اركز على الفتاة قليلا وخاصة نحن نعيش فى المجتمع الذكوري فخسارتها دائمة تكون فادحة على الصعيد النفسي والعائلي والاجتماعي .

وان التأثير النفسي فى المستقبل أيضا يصبح لهم ملازما حتى بعد الزواج فى حالة فقدان التشبع العاطفي لهم ومرعاتهم وتفقد مشاعرهم ..

واضرب لكم مثلا لتقريب الفهم:

لو افترضنا افتراضا مجازيا وقلنا ان درجة الحنان والتشبع العاطفي التى ينبغى الحصول عليها للفتى والفتاة من الوسط العائلي 100% .

وأعطينا نصيب لكل فرد على حسب مسئولية موقعه فى العائلة كمثال تقريبي وتقديرا من عندنا لفهم المسألة ..

مثلا : - درجة التشبع العاطفي

الأم 45%
الاب25%
الأقارب والمجتمع 10%
الزوج 20 %
--------
التشبع العاطفي 100%



فهذا التقسيم عبارة عن مقدار الحب والحنان والتشبع العاطفي المفروض على كل واحد إعطائه للفتاة مثلا .

وكما تعلمون وخاصة فى هذه الأيام مع الانشغال او الجهل وقلة المعرفة بأهمية هذا التشبع العاطفي نجد ان عطاء كل شخص سوف لن يكون كاملا بأي حال من الاحوال وعليه تجد الفتاة مثلا مازال داخلها يحس بعدن التشبع .

ونستطيع ان نقول تقديرا ان عطاء ونتاج العاطفة على مدى السنوات لكل من الوالدين والأقارب فى الحقيقة كان كالأتي :

الأم 25%
الأب 15%
الأقارب والمجتمع 3%
المجموع = 43 %

أي ان النقص قبل الذهاب الى بيت الزوجية 37% من نسبة العاطفة المقدمة خلال هذه الفترة ..

فتذهب الفتاة الى بيت الزوجية وتريد من زوجها ان يشبعها عاطفيا ليس فقط بنسبته المقدرة التي هي 20% بل ايضا بالنقص الذي حصل لها فى بيت والدها فى تلك الفترة ..

وبما ان الأزواج الا من رحم الله تمت تربيتهم على نفس الجفاء العاطفي وكما تعلمون ان فاقد الشيء لا يعطيه اذا استطاع ان يعطى من حصته العاطفية 15% فذلك خير كبير ومشكور عليه .

فيصبح النقص فى العاطفة المتجمع للفتاة 42 % ..

وبما انها فى بيت الزوجية وانزاحت مسئولية الوالدين والاقارب فسوف ينصب اللوم كله على الزوج حتى لو أعطى كل ما عنده من عاطفة ولكنه لا يستطيع ان يعوض درجات نقص عاطفة الوالدين .

فتجد ديمومة عدم الرضى عليه .. وترى عدد الكلمات ترددها الفتاة عليه صباحا ومساء مثل كلمة :

أنت لا تحبني .. أنت لا تهتم بي .. انت فيك جفوة وانت وانت ووو ..

مع انه أعطى ما عنده وتبدأ سلسلة المشاكل الأسرية بهذا النقص العاطفي القديم المتراكم ..

واستطيع ان اقول ان جذب العلاقات العاطفية الخارجية يكثر ويزداد عندما يغيب فى البيت دفء الحب والحنان والاهتمام العاطفي للتعويض عن هذا الفقدان .. وبعدها لا تعلم مدى سلبيات هذا الجذب ان لم يكن فى طريقه الصحيح ( الزواج ) .

وقد حان الوقت لنقول للإباء والأمهات والإخوان والأخوات الكبار فى العائلة والأقارب وكل المجتمع عاملوا الأبناء بالحب والدفء والحنان .. حاولوا واجتهدوا فى معرفة رغباتهم الداخلية والخارجية .. تفقدوهم وتفقدوا غرفهم .. شاركوهم الرأي واسمعوا منهم .. لاستقلوا بآرائهم .. وكونوا لماحين لاي تغيير فى النفسية او نظرات عيونهم .. اكتموا أسرارهم أعطوهم الأمان .. صححوا لهم الخطأ بلطف .. أشيروا الى الخطأ ولا تحطوا من أقدارهم .. تحلّو معهم بسعة الصدر والاستيعاب .. امنحوهم الثقة .. أكثروا مع اللعب معهم والخروج معهم .. عاملوهم كالكبار .. أعطوهم هامش من الحرية المنضبطة وتحت رقابه غير مرئية

اكثروووووووووووووو من القُـــبلــة ومن الأحضان .. والمدح والثناء مهما تقدم بهم السن .. فبذلك تحافظوا عليهم في كل فترات حياتهم بالأمن والاستقرار .. بل ويعود فائدته للأحفاد والأجيال القادمة ..


http://www.glitter-works.org/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhadef.bbgraf.com
 
اين انت ايها الحنان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهادف :: الهادف للنصائح والدين :: النصائح والثقافة-
انتقل الى: